دراسة إتّجاهات وسائل الإعلام والاتّصال في زمن التّغيير

أعدت مؤسّسة مهارات  دراسة حول ”إتّجاهات وسائل الإعلام والاتّصال في زمن التّغيير“، بالتّعاون مع برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، وبتمويل من الإتحاد الأوروبي والوكالة الأميركيّة للتّنمية الدّوليّة.

 

 

سعت هذه الدّراسة إلى معرفة اتّجاهات وسائل الإعلام والاتّصال في لبنان في هذه المرحلة الانتقاليّة التي يعيشها لبنان، بعد أكثر من سنة على انطلاقة احتجاجات 17 تشرين، لمعرفة مدى متابعتها لمطالب المواطنين ولاسيّما السّعي إلى التّغيير المنشود، محاربة الفساد، التّثقيف على الشّأن العام بما فيه التّغيير الدّيمقراطي من خلال الانتخابات.

شملت الدّراسة فترات زمنيّة محدّدة ومحطّات محدّدة تمتد من 17 تشرين الأوّل 2019 حتّى تشرين الثّاني 2020.

عملت هذه الدّراسة على استشراف دور وسائل الإعلام والاتّصال المتعدّدة في الاستحقاقات الهامّة وفهم دورها في المشهد الإعلامي، المنحى الذي تتّخذه، مواكبتها قضايا النّاس والمجتمع، آليّة عملها، مدى ارتباطها بالسّلطات المختلفة من سياسيّة واقتصاديّة وحزبيّة، موقفها من الأوضاع العامّة.

كما ساعدت على فهم الآليّة الإعلاميّة العامّة: انطلاقة الخبر، انتشاره، التّحليلات حوله، المؤثّرون في نشره، تفاعل مختلف الوسائل الإعلاميّة والاتّصاليّة معه، مدى الاهتمام بصحّة المعلومة أو مدى التّصدّي للأخبار الكاذبة، الإهتمام الذي توليه وسائل الإعلام والاتّصال للأخبار اليوميّة وكيفيّة معالجتها، وغيرها...

تناولت أيضًا "الإعلام البديل" الذي برز مع وسائل التّواصل الاجتماعي والذي أسهم في ظهور مجموعة من المؤثّرين وقادة الرّأي تلعب دورًا موازيًا لوسائل الإعلام ولكنّه قد لا يقلّ أهميّةً وتأثيرًا. وأولت اهتمامًا خاصًّا بهذا الإعلام الجديد الذي نجح في أن يفرض نفسه كمصدر هام للمعلومات ولبناء الرّأي كما فرض نفسه على وسائل الإعلام التّقليديّة التي باتت تأخذه بالاعتبار وتعتمده مصدرًا إخباريًّا ومؤشّرًا هامًّا على نبض الناس. هذا فضلًا عن استقصاء المؤثّرين في وسائل التّواصل الاجتماعيّة ومقاربة الإعلام البديل للأحداث بالمقارنة مع الإعلام التّقليدي.

 

وتمحورت هذه الدّراسة حول 7 مواضيع هي:

أوّلًا: اهتمامات وسائل الإعلام بموضوع الانتخابات البرلمانيّة  

ثانيًا: مطالب حركة 17 تشرين الأوّل في التّغطيات التّلفزيونيّة

ثالثًا: رصد تمثيلات المرأة في الإعلام ومشاركتها السّياسيّة

رابعًا: رصد أولويّات وسائل الإعلام التّقليديّة والإعلام البديل

خامسًا: اهتمام وسائل الإعلام بقضايا الفساد

سادسًا: الانتخابات النّقابيّة والطلّابيّة في تغطيات الإعلام التّقليدي والإعلام البديل

سابعًا: المؤثّرون والإعلاميّون الجدد عبر المنصّات الاجتماعيّة

 

لقراءة الدّراسة الكاملة باللّغة العربيّة، اضغط هنا

لقراءة الملخّص التّنفيذي باللّغة العربيّة، اضغط هنا

لقراءة الملخّص التّنفيذي باللّغة الانكليزيّة، اضغط هنا

للاطّلاع على الملخّص البصري باللّغة الانكليزيّة، اضغط هنا