اطلاق دراسة "حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018"

 

الملخص التنفيذي في اللغة العربية لدراسة حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018

الملخص التنفيذي في اللغة الإنجليزية لدراسة حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018 

الدراسة الكاملة - حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018

الدراسة الكاملة في اللغة الإنجليزية - حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018

نظمت مؤسسة مهارات لقاء لاطلاق دراسة "حضور المرأة في الاعلام – انتخابات 2018"، في مساحةAntworkفي سبيرز- بيروت، يوم امس الاثنين 23 تموز 2018. تم خلال اللقاء عرض لابرز نتائج دراسة الرصد التي واكبت من خلالها مهارات الانتخابات النيابية. شارك في اللقاء النواب: بولا يعقوبيان، الياس حنكش، رولا الطبش، ديما جمالي، ايدي ابي المع، وممثلة الوزيرة عناية عز الدين يمنى شكر غريب، وبحضور ممثلتان عن وزارة شؤون المرأة والهيئة الوطنية لشؤون المرأة. وتخلل اللقاء ورشة عمل بناء على نتائج الدراسة

وهدفت الدراسة، التي أعدتها مؤسسة مهارات في اطار برنامج "سمع: سيدات مشاركات في العمل السياسي" بدعم من مؤسسة "Hivos"، الى رصد تغطية الانتخابات من منظور جندري. وتضمنت تحليلا لكيفية تعاطي الاعلام اللبناني مع المرأة في فترة الحملة الانتخابية، والمكانة التي احتلتها والصورة التي عكسها عنها. كما شملت تحليل لخطاب المرشحات ومدى مساهمة الاعلام في نشر ثقافة الوعي حيال مشاركة المرأة ودورها في الحياة السياسية

تم من خلال الدراسة رصد 6 صحف، والنشرات الاخبارية والنقل المباشر والبرامج الحوارية في 8 تلفزيونات، بالاضافة الى حسابات المرشحات وبعض المرشحين في مواقع التواصل الاجتماعي على فايسبوك وتويتر، وذلك  طوال شهرين بين 6 آذار تاريخ انتهاء مهلة الترشيح و 6 أيار يوم الانتخابات

اظهرت الدراسة تفاوتا كبيرا ظهر في توزيع نسب التغطية الصحافية بين المرشحين والمرشحات في الصحف لصالح المرشحين طبعا بمعدل يوازي 95 في المئة للرجال و5 في المئة للنساء، وفي التلفزيون بلغت حصة المرشحات من المقابلات الخاصة والبرامج الحوارية 12في المئة، اما في التغطية المباشرة وفي المساحة التي احتلتها في نشرات الاخبار فلم تتخط النسبة 3.5 في المئة

تلفزيون لبنان كان المساهم الاكبر في رفع نسبة تغطية المرشحات المستقلات في البرامج الحوارية والمقابلات الخاصة اذ بلغت نسبة ظهورن 77.2 في المئة

كذلك تميزت صحيفة "L’Orient Le Jour"  بأنها فتحت صفحاتها للمرشحين والمرشحات على السواء من خلال مقابلات اتاحت للنساء المرشحات التعبير عن مشاريعهن

في نشرات التلفزيون، مساحة شبه معدومة احتلتها المرشحات كخبر أول 0.87 في المئة في مقابل المساحة التي خصصت للمرشحين 99.13 في المئة.  كذلك كان ظهورها في التقارير الاخبارية كخبر اول ضئيل جدا

اولت محطات التلفزيون الخاصة المرشحين الذين ينتمون لخطها السياسي الاهمية القصوى، واهملت نسبيا  المرشحين الاخرين. اما في تلفزيون لبنان، فان المرتبتين الاولى والثانية من حيث نسب التغطية للحملات الانتخابية كانت للمستقلين 40 في المئة فكلنا وطني 12 في المئة ومن ثم التيار الوطني الحر 10.5 في المئة،  فتيار المستقبل 8 في المئة، فالقوات اللبنانية 7 في المئة، فالكتائب اللبنانية 5.7 في المئة. وتوزعت النسب بين 1 في المئة و0 في المئة على الاحزاب الباقية

التثقيف الانتخابي كان شبه غائب في الصحف والتلفزيون، اذ بلغت نسبته العامة في الصحف 0.19 في المئة وفي التلفزيون افضل بقليل ولكن مع نسبة لا تذكر بلغت 3 في المئة

اما في مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت المرشحات انشط على فايسبوك من تويتر وكذلك المرشحين. بلغ المعدل العام للتدوينات والتغريدات 79.7 للمرشحين في مقابل 54.4 تغريدة للمرشحات. ومن حيث مضامين التدوينات والتغريدات فالمواقف السياسية في الطليعة 27.8 في المئة بالنسبة الى المرشحين والحملة الانتخابية في الطليعة بالنسبة الى المرشحات 18.1 في المئة

اللافت ايضا ومن المفارقة ان التدوينات بخصوص مشاركة المرأة السياسية كانت اعلى عند المرشحين 3 في المئة بمقابل 1.7 في المئة عند المرشحات. فالمرشحون توجهوا الى المرأة الناخبة أكثر من المرشحات. اما موضوع التوعية والتثقيف الانتخابي  فكان ضعيفا وتعادل عند الجهتين 3 في المئة

الدراسة تشكل منطلقا لتوصيات عديدة لدعم مشاركة المرأة السياسية، ابرزها

- ضرورة اعتماد "كوتا" نسائية لفترة من اجل تحفيز الثقة بالمرأة في المجال العام والسياسي تحديدا

- ضرورة تطبيق القوانين فيما يتعلق بالاعلام والاعلان الانتخابي لاسيما التوازن في الظهور وايجاد آليات فعالة لتأمين هذا التوازن للمرشحين والمرشحات بشكل متساو، لاسيما على صعيد الاعلام الخاص من أجل ضمان حصة محقة في التغطية الاعلامية للمرشحة تراعي حقها في النفاذ الى الجمهور، وكي لا يبقى النفاذ الاعلامي رهينة المال او التبعية السياسية

- ضرورة ان تسعى وسائل الاعلام الخاصة في اطار مسؤوليتها الاجتماعية الى توفير اعلام انتخابي نزيه وحيادي ومتوازن لجميع المرشحين والمرشحات، وان كانت شركات تجارية اذ ان ذلك لا ينفي عنها صفة الخدمة العامة

- ضرورة استخدام الآليات المتاحة للشكاوى والمراجعة في النفاذ الى الاعلام، التي يوفرها القانون الحالي، وذلك عبر مطالبة المرشحات والمرشحين وسائل الاعلام والهيئة المشرفة على الانتخابات ان تؤمن لهم النفاذ الى الاعلام بشروط مماثلة لما يحظى به المنافسون

- ضرورة ان تحدد الهيئة المشرفة على الانتخابات الحد الاقصى للمساحات المدفوعة المخصصة للاعلان والدعاية الانتخابية مما سيزيد من فرص المرشحين والمرشحات للظهور في المساحات المجانية

- ضرورة دعم الاحزاب للمرشحات وضرورة استكمال العمل على صعيد السلطة التنفيذية اي اشراك المرأة في الحكومة من خلال حقائب لا تقتصر على التربية والشؤون الاجتماعية

- على المرأة ايضا ان تفعّل وجودها في الحزب الذي تنتمي له وأن تقبل على ميادين الشأن العام بكل اوجهها السياسية والنقابية والفكرية والاجتماعية والصحية... لتلعب دورها كاملا

تحديث قانون تنظيم الاحزاب وفق قاعدة الديمقراطية. وهنا تستطيع المرأة ان تفعّل وجودها لانطلاقة اوسع في الحياة السياسية

الملخص التنفيذي في اللغة العربية لدراسة حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018

الملخص التنفيذي في اللغة الإنجليزية لدراسة حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018 

الدراسة الكاملة - حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018

الدراسة الكاملة في اللغة الإنجليزية - حضور المرأة في الاعلام-انتخابات2018