الحقوقي عبدالحكيم الفضلي ناشط شهر كانون الاول 2017

أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مؤسسة مهارات، ومركز الخليج لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة "آيفكس" عن اختيار المدافع البارز عن حقوق الإنسان من الكويت، عبد الحكيم الفضلي، كمدافعٍ عن حقوق الإنسان وحرية التعبير لشهر ديسمبر/كانون الأول2017، ضمن حملة "دعم مدافعي حقوق الإنسان وحرية التعبير.

أن عبد الحكيم الفضلي البالغ من العمر 41 سنة، هو المدافع بارز عن حقوق البدون في الكويت. درس الأدب الإنكليزي وإدارة الأعمال في الجامعة العربية المفتوحة ولكنه ترك الدراسةحيث تم استهدافهفي عدة مناسباتٍ بسبب أنشطته السلمية والشرعية في مجال حقوق الإنسان. وقداسستخدم معرفته باللغة الإنكليزية للتواصل مع الآليات الدولية، وبضمنها الأمم المتحدة.

لقد عمل في تصليح الماكنات لكسب دخله اليومي ولكن تم إيقافه عن العمل في شهر مايو/مايس 2012 بسبب نشاطاته في مجال حقوق الإنسان التي بدأها في سنة 2011. ومنذ سنة 2011 سُجن 13 مرة.

وقد قضى عبد الحكيم الفضلي السنوات القليلة الماضية بالاعتقالات المتكررة في عددٍ من القضايا، وتعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز. ومن بين عقوباته،  بإبعاده عن الكويت. وفي الآونة الأخيرة، أطلق سراحه من السجن في 1 أغسطس/آب 2017 بكفالةٍ قدرها 500 دينار كويتي (حوالي  1650 دولاراً أمريكيا) بعد قضائه عقوبة بالسجن لمدة سنة واحدة تتعلق بالاحتجاجات السلمية. وكانمحتجزاًبالسجن المركزي في الكويت منذ 26 سبتمبر/أيلول  2016 بعد أن سلم نفسه طواعية.

وقبل إخلاء سبيله، أُجبرعلى توقيع تعهد بأنه لن يشارك في أي احتجاجات أخرى مقابل تجميد أمر الترحيل الصادر ضده وحكم آخر بالسجن. في 16 فبراير/شباط  2017، علقت محكمة الثمييز حكماًضده بالسجن لمدة عامين إثنين،وضعت كفالة مالية قدرها 500 دينار كويتي، وأمرته بالتوقيع على تعهدٍ قضائي بأنه لن يحتج مرة أخرى.

وتتعلق عقوبة محكمة التمييز باحتجاجٍ سلمي حدث في عام 2012 للدفاع عن حقوق مجتمع البدون والذي شارك فيه عبد الحكيم الفضلي.

لقد قضى عبد الحكيم الفضلي56 يوماً في الاحتجاز فيما يتعلق بنفس القضية، وذلك للفترة من 19أبريل/نيسان ولغاية 14 يونيو/حزيران 2016، حيث تم خصمها من الحكم بالسجن لمدة سنة واحدة.

بتاريخ 14 يونيو/حزيران 2016، قررت محكمة التمييز بجلسة لها تحويل قضيته الاولى، من بين قضايا اخرى ضده، والتي أتهم فيها بالدعوة الى التجمهر، من جناية الى جنحة. ونتيجة لذلك، تم ايقاف تنفيذ الحكم ضده بالسجن لمدة سنة واحدة وأمرت المحكمة بالإفراج عنه ريثما تنظر محكمة استئناف الجنح في قضيته بجلسة استماع في 20 أيلول / سبتمبر 2016.

ومع ذلك، لم يتم الإفراج عن  عبد الحكيم الفضلي من السجن حتى 2 أغسطس/آب 2016، بعد أن قضى حكما بالسجن لمدة ثلاثة أشهر صدر في 23 فبراير/شباط 2016 بتهمة مزعومة هي إساءة استخدام الهاتف وبمشاركته بمظاهرة سلمية في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2013.

ثم في 20 سبتمبر/أيلول 2016، رفض قاضي محكمة استئناف الجنح استئناف الفضلي لعقوبته. وأيد القاضي الحكم بالسجن لمدة سنة واحدة مع العمل، يعقبه الترحيل من الكويت، والذي صدر أصلا في 16 مايو/أيار 2016.

وكان الفضلي قد أضرب عن الطعام 14 مرة خلال ست سنوات من السجن. واستمرت بعض هذه الإضرابات حتى 55 يوما. وقد اضطلع بأربعة إضرابات عن الطعام أثناء وجوده في السجن المركزي احتجاجاً على اعتقاله وإساءة معاملته. بدأ آخر إضراب له عن الطعام في 2 مارس/آذار 2017 وانتهى في 25 مايو/ايار 2017. ومن الجدير بالذكر أن الإضراب عن الطعام كان له تأثير خطير على صحته بشكلٍ عام.

وقبل عبد الحكيم الفضلي، كان الاختيار قد وقع ضمن حملة “دعم مدافعي حقوق الإنسان وحرية التعبير”، التي انطلقت في شهر شباط/فبراير الماضي- على المدافعة عن حقوق الإنسان البارزة والصحفية التونسية الشجاعة نزيهة رجيبة (أم زياد) لشهر فبراير/شباط، ثم أُختير المدافع عن حقوق الإنسان و المدون البارز أحمد منصور من الإمارات العربية الذي تم اعتقاله تعسفياً كمدافعٍ عن حقوق الإنسان وحرية التعبير لشهر مارس/آذار، أعقبهم كلٍ من، المحامي الحقوقي البارز جمال عيد من مصر العربية لشهر أبريل/ نيسان، والمدافعة الحقوقية البارزة هناء أدور من العراق لشهر مايو/أيار، والصحفيين الثلاثة في جريدة الزمن العُمانية إبراهيم المعمري، يوسف الحاج، وزاهر العبري كمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير لشهر يونيو/حزيران، والمدافع عن حقوق الإنسان والصحفي المغربي علي أنوزلا، لشهر يوليو/تموز، والحقوقي الفلسطيني جميل دكوار لشهر أغسطس/آب، ومدافعة حقوق الإنسان البارزة وداد حلواني من لبنان لشهر سبتمبر/أيلول، ومدافعة حقوق الإنسان البارزة، رضية المتوكل من اليمن لشهر أكتوبر/تشرين الأول، ومدافع حقوق الإنسان البارز، مضوي إبراهيم آدم من السودان لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

ويمكن للراغبين في الإطلاع على معلوماتٍ إضافية عن الحملة زيارة مواقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مؤسسة مهارات، ومركز الخليج لحقوق الإنسان

محتوى ذو صلة

موقع مهارات نيوز