دراسة تقييم المشهد الإعلامي والمعلوماتي في لبنان

تمّ تصميم الدّراسة البحثيّة لتقييم المشهد الإعلامي والمعلوماتي في لبنان (MILA) لدراسة العادات والتّفضيلات الإعلاميّة لجمهور محدد في لبنان والاطلاع على دور وسائل الإعلام الجديدة والنّاشئة.

 

 

خلال هذه الفترة الانتقاليّة في لبنان، أصبح لوسائل الإعلام المستقلّة أهميّة أكبر من أيّ وقتٍ مضى لتمكين الشّعب اللّبناني من مساءلة مَن هم في السّلطة. ومع ذلك، يلاحظ أنّ وسائل الإعلام اللّبنانيّة التقليدية مسيّسة ومركزيّة إلى حدٍّ كبير، وقد أدّى ذلك إلى تعميق الفجوة بين المواطنين اللّبنانيّين وخصوصًا النّساء والشّباب اللّبنانيّين ووسائل الإعلام التّقليديّة. في الواقع، خلال الاحتجاجات الأخيرة، كان أحد الشّعارات هو "توقّف عن مشاهدة التّلفزيون"، حيث نما عدد متزايد من المواطنين غير الرّاضين عن الرّوايات السّائدة، التي عرضتها جميع محطّات التّلفزيون الرّئيسيّة في لبنان والتي كانت تخدم مصالحها الخاصة. يتّجه الشّباب بشكل متزايد إلى مصادر إعلامية بديلة للأخبار والمناقشة والتّحليل ومعلومات الخدمة العامّة التي بدأت في الظهور خلال العام الماضي وخلال الاحتجاجات الأخيرة.

 

الهدف من تقييم المشهد الإعلامي والمعلوماتي هذا، هو فهم تدفّق المعلومات وديناميّاتها والثّغرات واحتياجاتها وتقييم مستويات الثّقة تجاه مصادر المعلومات المختلفة. في حين أنّ هناك وفرة من الدّراسات البحثيّة الموجّهة نحو تطوير وسائل الإعلام التي أجريت في لبنان، فإنّ هذا البحث فريد من نوعه في تركيزه على الفئات الضعيفة في المناطق المهمّشة التي غالبًا ما تواجه فجوات في المعلومات وفراغ في وسائل الإعلام. وتشمل مجالات التّركيز النّساء والشّباب اللّبنانيين في عكّار والشّمال وبيروت-جبل لبنان والبقاع والنّبطيّة وبعلبك الهرمل.

 

ركّز التّقييم على ثلاث مجموعات رئيسيّة من المستجيبين:

1. منتجو المعلومات

(وسائل الإعلام البديل)

2. مستهلكو المعلومات

(الجماهير في المناطق المهمّشة المذكورة أعلاه)

3. الجهات الفاعلة في المجتمع المدني

(قادة الرّأي الرّئيسيّين ودعاة التّغيير داخل المجتمعات المحليّة)

 

للإطّلاع على الدّراسة باللغة الانكليزية:

دراسة تقييم المشهد الإعلامي والمعلوماتي في لبنان