دراسة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي

أعدّت ”مهارات“ دراسة بعنوان ”خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي“، انطلاقاً من التركيز على مناسبات سياسية محدّدة خلال العام 2018، بهدف التعرّف على خطاب الكراهية المتداول وحجمه ونوعه وانعكاسه على الحياة العامة. وتم اختيار ثلاث مناسبات سياسية هي السجالات وأعمال العنف نتيجة التصادم الكلامي بين وزير الخارحية جبران باسيل ورئيس البرلمان نبيه بري، التوتر الطائفي بين المسيحيين والدروز إثر كلام أحد أعضاء التيار الوطني الحرّ بحق الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وما تلاه، وإطلاق اسم ”مصطفى بدر الدين“ على أحد شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت وما لحقه من خطاب مذهبي وطائفي

وتظهر النتائج الأبرز لهذه الدراسة أنّ نسبة 94٪ من مستخدمي خطاب الكراهية هم من المستخدمين العاديين لوسائل التواصل الاجتماعي، مع 4٪ للصحافيين و2٪ للسياسيين

دراسة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي
HATE SPEECH ON SOCIAL MEDIA